تسرق فتاة سيارة من مرآب الكلية وتتحمل المسؤولية كاملة، بينما يُستثنى شقيقها حسن من التهمة رغم تورطه في شجار جماعي. تواجه الفتاة الجدّة التي تغفر لها السرقة، مشيرة إلى أن الأمر لن يتجاوز ضربًا أو طردًا محتملًا، وتعرض إصلاح السيارة بدل التعويض المالي. تُكافأ الفتاة بقبول عائلي مفاجئ، لكن زيارت أخوة فتاة أخرى لإحضارهم تُحدث توازنًا جديدًا من التوتر. تنتهي الحلقة بإشارة إلى معارضة محتملة لإقامة الفتاة بين أهل القيسي، مما يترك مصيرها معلّقًا.