تبدأ الحلقة بمشهد طرد امرأة متهمة بإيذاء زينب بعد النفاس، وهي تنفي التهمة وتستنجد بزوجها الذي يصدق زينب. تتصاعد المواجهة حين يتضح أن أحدهما أخوها والآخر زوجها، وأنها تنازلت عن أسهم ومنصب الشركة لزينب بعد وعود بالعناية. في ذروة المشهد تهجم عليها سيدة يارا جبران، تحتقرها وتعلن مفاجأة: الطفل الذي اعتنت به ثلاثة أشهر ليس ابن أخيها بل ابن يارا وزوجها. تتلقى تهديدات بالقتل ويُجبرونها على البقاء، وتنتهي الحلقة بعزمها: لو عاد الزمن لن تثق بأي رجل بينما مصيرها معلق أمام الخطر.