تنطلق الحلقة بصراع داخل بيت عائلة جبران بعد إعلان الجد أن زينب حامل، وبحسب التقليد يصبح يوسف رئيس العائلة. الجد يأمر يارا بالاعتذار لزينب فورًا وإلا ستُطرَد، ثم يُثار شكّ حول نسب الجنين. يوسف يعلن تسامحه مع أخته لكنه يطالب باعتذار راكع لأن شرفه أُهين. ترفض يارا الركوع وتجادل بأن رئيس العائلة لا يستطيع حتى القيام بأمر بسيط، ثم تصدم الجميع بإعلانها أنها سترفض إنجاب الطفل لتجنب إذلال وليدها. تنتهي الحلقة بتهديد الطرد وإصرار يارا، ما يترك مستقبل الرئاسة والجنين معلقًا.