في مصنع الأمن تتصاعد المواجهة عندما تُجبر مجموعة على الوقوف أمام امرأة ثرية توبخ ريم وتتهم صخر بأنه أدنى من السيد عمرو، وتطلب اعتذارًا وتعويضًا بقيمة مليون لترك والده وسارة يغادران. تصفها المرأة بأنهما فقراء وعاجزون وتأمرهما بالركوع. تُحتجز المجموعة ويبدأ أحد الحراس بضرب صخر، فيهدد رجل بأن "سأقتلك" إن أصيب ابنه، ثم يعرض شخص بطاقة بها عشرون مليون لوقف الضرب. العرض المالي يوقف الضرب مؤقتًا ويترك القرار بشأن مصيرهم معلقًا. تتصاعد التهديدات حتى يُأمر بالتوقف، وتنتهي الحلقة ببطاقة المال وتهديد الأب معلّقين مستقبل صخر وابنه.