تبدأ الحلقة بمشهد عنيف حيث سيدة سعاد تهاجم امرأة وتهدد الطفل بالضرب والقتل، متهمة الأم بإيذاء الآخرين وإفساد بيوت الضباط. الحضور يتدخل ويستنكر الضرب ويحذر من العواقب، لكن سعاد يزداد اتهامًا وشتائم وتصر أنها كانت رحيمة سابقًا ولن تتسامح بعد مجيئهم مع هذا الولد. نقطة التحول تأتي عندما تصرخ المرأة دفاعًا "ابني ليس لقيطًا" وتعلن أنها زوجة حافظ فهمي، قائد المعسكر، فتتبادل النسوة الاتهامات وتكشف امرأة أخرى أنها والدة زوجته. تختتم الحلقة بمشهد مشحون يترك التهديدات والوصم معلقين بلا حل.