امرأة تدخل المخيّم وتعرض صورة مع حافظ لتثبيت أنها زوجته، فيبدأ سكان المخيّم باتهامها بأنها دمرت زواجًا وأحضرت لقيطًا. مجموعة من النسوة تفحصان حقيبتها وتخرجن ملابس فاضحة، فيتصاعد الاتهام بأنها تغوي الرجال ويصدر تهديد بالقتل وقطع النسل. المرأة تُصرّ على براءتها وتقول: "لم أدمر زواج أحد"، لكنها تُمسك وتُهدَّد بالعنف. أثناء الشجار ينهار طفل يُنادى عليه زين والناس يحاولون إيقاظه. التوتر يتحول إلى صرخات وأوامر بالقبض عليها حتى يتدخل صوت يأمر بالتوقّف، ويبقى مصير المرأة والولد معلقًا.