حسين، عامل في مصنع الحبوب الروحية، يموت بعد اصطدامه بسلحافة روحية وينتقل إلى جسد طارق، ابن عائلة العتيبي التي تضررت بتربية زوجة الأب. رغم معاملة طارق السيئة لأسرة زوجته، تتحمله زوجته وحماته بصبر. بعد آلاف السنين في وحدة طريق الخلود، يختبر حسين لأول مرة دفء الحب العائلي ويتأثر عميقاً، فيقرر أن يرشد أهله جميعاً للطريق الموازي إلى الخلود، وسط صراعات داخلية وتحديات عائلية عميقة.
Kommentare
Alle ansehen >Rosa
شعرت بنوع من الغموض مع كل مشهد جديد، هل هي نهاية سعيدة أم درامية؟
2026-04-30 16:01:01
Vincent
الجانب الروحي والميتافيزيقي أعطى عمقاً مختلفاً للدراما، تقنية سرد قوية.
2026-04-30 10:37:59
Rachel
تفاصيل الشخصية وطريقة تعامل حسين مع عائلة زوجته أظهرت تعقيدات اجتماعية رائعة.
2026-04-30 10:10:12