تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة: يتهمون هالة بكسر كأس العنقاء المفضل، ويؤنبونها على عدم امتنانها رغم أن القائد أنقذها من الإعدام سابقًا. تتصاعد المواجهة بين هالة وإلينا التي تقارنها بريم الابنة المدللة لعائلة النادي وتؤكد أن العائلة وفرت لها الطعام والسكن. هالة تقاوم، تقول إنها "بنت متشردة" ولا تربطها علاقة بالعائلة. يتدخل أحد الرجال ليخبرها بأن والديهم حضرا مأدبة ترحيب وأنها يجب أن تتصرف بأدب، ثم يصر القائد ألا تُسمح لها بالرفض. تنتهي الحلقة بمقاومة هالة: "سأسير بنفسي" بينما يبقى قرار عودتها معلقًا.