في مأدبة عائلية بمناسبة عيد ميلاد ريم تعود هالة بعد ثلاث سنوات وذراعها مقطوعة فتتبدّل الجلسة إلى مواجهة. العائلة تتهمها بمحاولة كسب الشفقة ويتصاعد الاتهام بأن ابنتكما العزيزة طلبت أن تُقطع يدها. القائد يقطع موقفه بالدفاع عن شقيقته ويؤكد نفوذه بأنه أرسل أهل مدينة الجنوب إلى السجن، فمن يجرؤ على إيذائها؟ هالة ترد بأنها لم تعد نفس المرأة وتعلن أن الهالة التي يعرفونها ماتت وتتهم الأسرة بنفاقها. تتأجج شجارات حول ماضي الأم وإحضار العشيقة، وتنتهي الحلقة بعبارة فلا أحد سيأكل تاركة الانقسام وقرار العائلة دون حسم.