في هذه الحلقة، تعود صفاء إلى عمر الثامنة عشرة بعد موتها بسبب التعذيب والإهانات. والدها الملك يطالبها بالموافقة على الزواج من ولي العهد جليل الشريفي، الذي رفضها سابقًا وأهانها في قصره. رغم محبتها لجليل، تكشف صفاء لها احترامها فقط وتعلن إعجابها بالأمير ناصر، طالبًة الزواج منه. تصطدم صفاء بالواقع القاسي من سوء المعاملة والرفض، فتقرر أن تسيطر على مصيرها هذه المرة. تنتهي الحلقة بإعلان صفاء طلب زواجها من الأمير ناصر، مما يثير تساؤلات حول رد فعل الملك وولي العهد.