في هذه الحلقة، تُثار قضية تحديد موعد زفاف صفاء سريعًا في الثالث من يونيو رغم ضيق الوقت، وتضغط شخصية من العائلة الملكية لإقناعها بتأجيله إلى أكتوبر، لكن ولي العهد يقف إلى جانبها ويصر على موعد يونيو. في الوقت نفسه، يتضح أن الأمير ناصر، الذي من المفترض أن يستقبل العروس، فاقد الوعي ولن يتمكن من أداء هذا الدور. يُقترح أن يحل جليل مكانه، لكنه يرفض بسبب انشغاله، فيُعد ولي العهد بدلاً منه اختيار وريث الأمير سامي، غير المتزوج والبالغ سن الرشد، مما يترك القرار النهائي معلقًا عند هذا الاختيار الجديد.