تبدأ الحلقة بوصول محصلي الديون وإحداث فوضى في البيت بسبب اقتراض امرأة تدمن القمار. الأسرة تشتت: المرأة المديونة تحاول أن تبدو متواضعة وتطلب الطعام، والزوج يهدئها بقول يا زوجتي. يخافون من ظهور يوسف في المواجهة فيطلبون منه الذهاب إلى الحقل، لكنه يعود بعد سماع الخطر لمساعدة. تكشف العائلة أن الدين كبير—ثلاثمائة قطعة فضية—ويجب إيجاد حل سريع. سبق وأُعطيت لها العصيدة خوفاً من استمرار قمارها، وبناتها لا يثقن بها. تُترك الوجبة عند الباب بينما تتجه إحدى الأخوات لمواجهة المرأة المدينة، ويبقى حل الدين ومصير المنزل غير محسومين.