تبدأ الحلقة بصراع فوري: أم وابنها يوسف يصطادان نمرًا، تتألم الأم بشدّة بعد إصابة في الظهر ودم النمر على وجهها، فيضطران لحمله إلى أسفل الجبال. يقرّران الذهاب إلى وسط البلدة لبيع الطريدة لسداد الدين رغم غياب عربة والرحلة قد تستغرق ساعتين إلى أربع ساعات. يخشيان جذب وحوش أخرى برائحة الدم، والأم تقول إن الطريدة الطازجة أغلى لذلك يجب الإسراع، وتصف يوسف بأنه 'شخص ساذج' لكنه يوافق. النهاية معلقة: تُرسل رنا إلى بوابة القرية لتسأل عنهما، ومصير البيع وقرار بشأن يوسف يبقى معلقًا.