تبدأ الحلقة بصراع حاد بين رشيد وجلال بعد اكتشاف لبيبة لهما معاً في الفندق، مما أدى لانتحار لبيبة بسبب الصدمة. يصرح رشيد أن الأولوية الآن هي التخلص من جثة لبيبة لإخفاء الأدلة، خاصة خوفاً من رد فعل لطيفة، أخت لبيبة، التي قد تغضب بشدة إذا علمت بالحقيقة. يتفق الأخوان على إخفاء الجريمة بحرق الجثة والتخلص من الأدلة تماماً، ويتحركان بسرعة لتنفيذ الخطة. تنتهي الحلقة مع بداية تحركهما لحرق الجثة، في ظل توتر وقلق من احتمال اكتشاف لطيفة ما حدث.