تفتح الحلقة بمواجهة مع بسمة: تُحذر من لمس أصفاد ثمينة أهداها أنور، ويظهر ياسر متجهمًا مطالبًا بخمسة ملايين ثم يأمرها أن تأخذ المال وتغادر. يتصاعد الصراع عندما يُعيّن السيد ياسر رئيسًا لهيئة المحلفين في لجنة المراقبة وتُبلَّغ اللجنة بضرورة الحضور لتنفيذ إعدام بعد يومين أمام شخصيات غنية. في مشهد منفصل، تتحادث بسمة مع أمها التي تذكّر تبرعها بنصف كبد وتطلب منها البقاء على قيد الحياة والاعتناء بنفسها إذا غابت. تنتهي الحلقة بإعلان أن إجازة الوداع انتهت وأن التنفيذ سيُجرى، ما يترك مصير بسمة معلقًا.