تتصاعد أزمة في هذه الحلقة عندما يحاصر العمال مكتب جمال البدري مطالبين رواتبهم بعد أن اكتشفوا أن حسابات الشركة خالية وأن أصولها محوَّلة. يواجه جمال اتهامات وغضبًا مباشرًا ويطلب الهدوء، ثم يعترف بأن تأخير الرواتب خطأ ويتحمّل المسؤولية. يخاطبهم كإخوة ويعد بأن يوصل المال مهما كلفه الأمر، قائلاً إنه سيبيع منزله وسيارته ليؤدي الأجور اليوم. العمال يحذرون من العواقب الفورية على أسرهم. نقطة التحول هي تعهد جمال الصريح بالبيع والتسوية الفورية، لكن يبقى مصير الدفع غير محسوم: هل سيستطيع جمع الأموال فعلاً؟