أمينة تُستدعى إلى منزل عائلة السيوفي وسط لغط حول احتمال أن يكون السيد السيوفي يقصدها لوراثة مجموعة السيوفي، فتبدأ الحلقة بمنافسة الشك وتوتر المكان. في القاعة يتصرف بدر السيوفي، الابن الأكبر والمدير التنفيذي، بتكبر ويأمرها بالوقوف، فتردّ بأنها ليست لعبة، بينما رامي وبقية العائلة يظهرون استياءهم. أمينة تكاد تغادر لكن السيد السيوفي يظهر معتذرًا ويشير إلى أن المدير علي أخبرها بالسبب، ثم يوجّه إليها سؤالًا حاسمًا: "ما رأيك؟" تنتهي الحلقة بترقب لردها وما سيعنيه لوجودها داخل العائلة.