انهارَت شواهد القبور القديمة بعد كلام فريد، فاجتمع الشيوخ متّهمين إياه بإغضاب أرواح الأجداد. وائل يفند الادعاء بتحليل عملي: تشققات وتعرية على مر السنين ونشاط جيولوجي أدى إلى الانهيار، ويدعو لاعتباره حادثًا. لكن آخرين يصرون أن ما حدث عقابٌ إلهي ويطالبون باستبعاد فريد من عائلة النمروسي ومنعه من وراثة منصب رئيس العائلة. جدي الأكبر يحث على التروي لكن الشك والخوف يسيطران. نقطة التحول أن التفسير العلمي يزعزع الاتهام المباشر لكنه لا يوقف السخط أو الخطة لاتخاذ إجراء فوري ضد فريد، والقرار النهائي ما يزال معلقًا.