تبدأ الحلقة قبل قمة الأعمال غدًا: وائل مصمم على الفوز ويطمئن عائلته بأنه نشأ تحت رعاية جده الأكبر وتعلّم التجارة، لكن يتكشف أن القمة مُهيأة لمصلحتهم لأن سامي المهدي رُشّح شريكًا استراتيجيًا. شيرين وجدتها تحذّران من عدم عدالة المنافسة، وفريد قلق من الإهانة العلنية. سامي يصل وينصح بعدم كشف التحالف قائلاً "لا تكشف عن علاقتنا ولا تكشف هويتي" ويأمر بترك الخصوم يعتقدون أملًا كاذبًا. النهاية تترك سرية التحالف وترتيبات النصر معلّقة: هل سيثبت وائل نفسه أم ستطغى المحاباة؟