تبدأ الحلقة بصراع بين فتاة صغيرة تدعى سلمى وامرأة تحاول إهانتها بقسوة، بينما تقدم سلمى علاجاً مفاجئاً لمرض امرأة مسنة تعاني في المنزل. تتوتر العلاقة حيث تصر المرأة على رفض سلمى بسبب عدم صلتها العائلية، لكن الحالة الصحية تتحسن بفضلها. ينتقل التركيز إلى سلمى التي تُعرض على روضة أطفال في منزل كبير مهيأ لاستقبال إخوتها، مما يدل على تغيّر في وضعها المعيشي. تنتهي الحلقة بمكالمة هاتفية تطلب منها إرسال موقعها قبل قدوم شخص ما، تاركة الأمر مفتوحاً بشأن هويته ونواياها القادمة.