بعد وفاة الرجل يكتشف الحاضرون أن دينًا ضخمًا رُفض باسمه في حياته، ويصبح عبء السداد على من حوله. القلق يسيطر—أحدهم يشتكي أنه لا يستطيع الأكل أو النوم—فيُشيرون إلى أن ممتلكات العجوز مسجلة باسم ابنته شذى ويطلبون نقلها سريعًا قبل أن تتحول إلى عبء لا يُحتمل. يسألون عن عائلة عمر لتسديد الدين فيطمئنهم صوت قائلاً "أنا موجود". الحوار ينقطع بوصول امرأة تُعلن عن نفسها: ندى، وتخاطب شذى: "شذى أنا ندى سنلتقي مرة أخرى"، ما يترك قرار نقل الأملاك أو مواجهة ندى معلقًا.