تبدأ الحلقة بقبلة مفاجئة من أحمد تنهِي علاقة سلمى، ما يوقظ مواجهة علنية. تتهمها نساء بأنها تقيم علاقة من وراء ظهر "السيد الشاب"، ويصرخون بها ويضربونها، ويُعطونها خمسة نقود كأجرٍ للمصاريف الطبية مع تحذيرٍ بأن تطيع سيدها أو ستتعرّض للمزيد من الضرب. ترد سلمى بأن "لقد خدع والدي ليتزوج مني" وتعلن "سأسوي الأمر معه بنفسي". تقول لأحمد إنها لن تزعجه بعد الآن. الحلقة تنتهي بهربها من عرسٍ مرفوض لتلتقي "الرجل الذي أريد الزواج منه" الذي يكشف عن نفسه: "أنا أحمد".