سفيان يتقدم بطلب الزواج من سلمى أمام الحاضرين، فيواجهه رجال العائلة ووالدها الذي يرفض كونه متغطرسًا وغير مؤهل. يجيب سفيان بأنه «إمبراطور تحت الأرض» ويعترف بقتل آخرين، بينما يشككون في شجاعته. تؤكد سلمى أنها راضية، فتصل المواجهة إلى اشتباك يُكسر خلاله مسدسه ويُرفض استخدامه من مجند جديد. يلاحظ الحاضرون أن أحمد بات مختلفًا، ويضحك أحدهم قائلاً إن هذا الرجل لا يستطيع حتى قتل دجاجة. يُطرد سفيان وتبقى سمعته وسلاحه مهددتين؛ مصيره وقرار الحضور تجاهه معلقان.