تبدأ الحلقة بأمر صريح: جهّزوا خمسين مليونًا لأحمد لاستخدامها عندما يكون خارج البلاد، بعد شكوك بوجوده مع امرأة أخرى، فيقررون إخراجه فورًا لمنعه من المخاطرة للعثور على فرح. تُعطى تعليمات صارمة بعدم إيذائه وترتيب مغادرته على الفور. بالتوازي، تواجه فرح رجلًا في حمام النساء يتودد لها، يعرض نفسه كمغير ويذكر تحديه لسفيان، ويسأل عن مستقبلها إذا تبعت سلمى. يختم الرجل العرض بجملة: "تعال إلي، سوف أحبك وأهتم بك". الحلقة تنتهي بنقل أحمد المقرر وقرار فرح غير محسوم.