تبدأ الحلقة بمواجهة حول عقد قرض عائلة شداد الذي بحوزة امرأة مدينة بخمسين مليون؛ يُطلب منها تسليمه لسفيان شخصياً وإلا ستتعرض لعائلة شداد. أُعطيت مليوناَن كتعبير عن تقدير وطلبت ألا تخبر وليد، تهديدٌ يضعها تحت ضغط فوري. الانتقال يكشف خبرًا آخر: سلمى هربت ليلة الزفاف مع نادل اسمه أحمد، ما أحرج عائلة علوان لأنهما لم يتزوجا رسميًا بعد. يوسف يحاول تهدئة الأجواء بينما والد علوان يطالب سفيان، الموصوف كقوة تحت الأرض، بتفسير فوري. الحلقة تنتهي بانتظار رد سفيان الذي سيحدد مصير الشرف والاتفاق.