تبدأ الحلقة بجلسة عائلية تضغط على سلمى للقبول بزواج مبكّر من مروان لحماية نفوذ العائلة، بعد أن أخبرت والدة مروان بأنها أرسلت أحمد لجمع دين قدره خمسون مليون من فرح في جنوب الشمس. العم سفيان يتهم إرسال أحمد للموت، ويقول إن نادلاً ذهب إلى منزل فرح وربما انتهى في النهر. مروان يلمّح أن الزواج قد يُخفي موتاً غامضاً. سلمى تدافع عن أحمد ثم تُخبر أنه ذهب إلى بيت فرح بثقة مفرطة فاعتُقد أنه مات، فتقرر ألا تنتظره؛ ثم يظهر صوت مفاجئ يقول: "أنا أحمد لقد عدت مرة أخرى"