في أول يوم له في منزل جديد، يُسكن الصبي البالغ ست سنوات في غرفة خردة ويُعامَل بازدراء: أُعدّت له ثياب على الفراش وطُلب منه تنظيف الغرفة وإحضار فرشاة وحبر وورق ومحبرة. السخرية من الخدم والحديث عن عدم حاجة طفل لهذه الأشياء يوضح وضعه المهمش. يتساءل عن صلة عائلة النمروسي بالأسرة الإمبراطورية ويكتشف أن تقنية تنفس الإمبراطور سر وراثي قد تقوّي جسده لو نمّت طاقته الداخلية. تنتهي الحلقة بمائدة فطور متوترة يرفض فيها البعض الأكل مع قروي ويأمرون بالجلوس، تاركًا الصراع معلقًا.