تبدأ الحلقة بمشهد فطور عائلي يتصاعد بعد أن تنهى الأخت الكبرى على فريد، طفل ريفي عمره ست سنوات، لتحدّيه آداب المائدة بعد مغادرة الطاولة مع فتاتين. يتدخل أحد الحضور للدفاع عن فريد ثم يعثر الخدم على ورقة مكتوبة بالفرشاة في غرفته، ما يثير الدهشة والسخرية من إمكانية أن يكون طفل ريفي مؤهلاً لذلك. تتصاعد الحيرة حين تمزق فاطمة إحدى النسخ، وتصر الأم على أنها قد تكون ذات قيمة، فتأمر باستدعاء مخطوطة ولي العهد الأصلية لمقارنتها، ليبقى الكشف النهائي معلقًا.