في هذه الحلقة، يُثار الجدل حول القائد فيكتور الذي قتل والده ويبحث عن عروس، حيث يُشاع أنه يمتلك علامات مخالب على ظهره، ما يجعله يبدو مخيفاً. ليلى، التي لا تستطيع التحول إلى ذئبة، تتعرض للسخرية والإهانة من قبل براندون وغيره من الحاضرين في الحفل، ويُعاملونها بازدراء بسبب مظهرها وسبب عدم قدرتها على التحول. بعد صراع نفسي واجتماعي، يظهر براندون وهو يحاول استفزاز ليلى ويهدد بمنح القائد الجديد، ما يزيد التوتر بينهما. تنتهي الحلقة بمواجهة محتدمة تترك مصير العلاقة بين ليلى وبراندون غير محسوم.