بعد أن أنقذها، سليم الهادي يفاجئ آنسة ندى بعرض زواج مباشر، فترد برفض قائلة إنها متزوجة ولها ابن اسمه عادل ولا تنوي الزواج قريبًا. المحيطون يهمسون بأنه على وشك الطلاق، والطبيب يخبر أن «السيد الصغير» يعاني توحدًا بسبب نقص الحنان، بينما يلاحظون أن ولدًا آخر تعلق بها فورًا وسمعوا: «رامي يحبك كثيرًا». سليم يكشف عن كونه زعيم أغنى عائلة ويصر بأنه جاد، لكنه لا يجبرها ويعرض عليها عقدًا. تُترك النتيجة معلقة: قبول عقد الزواج أم رفضه؟