بعد عشر سنوات من العمل الشاق، يعود جليل إلى مسقط رأسه للراحة بعد أن أصبح مليارديرًا وشريكًا في شركة التقنية التي ساعد في نموها. يُصر على الذهاب بمفرده ليرى منزله القديم، حيث أرسل المال لعائلته لشراء فيلا. وفي مكان آخر، تواجه أم وابنتها المريضة ليلى أزمة مالية، حيث تحتاج الابنة لعملية جراحية تكلف ثمانين ألفًا، ولم يجمعوا سوى خمسين ألفًا. تجد الأم نفسها في موقف صعب بعد طلاقها من جليل الذي يُعتقد أنه مات، بينما تصر امرأة أخرى على أن عليه إنقاذ ابنتهما الحقيقية. يُطرد الاثنان من منزل أم قمر وسط صرخات استغاثة تائقة لإنقاذ الفتاة.