تبدأ الحلقة مع ليلى وجدتها في موقف صعب بعد أن هربت أم ليلى بكل المال، بما فيه تعويض هدم منزلهما. تحاول الجدة طمأنة حفيدتها المريضة، مؤكدةً أنها ستتحمل المسؤولية. تصر الجدة على الخروج للشارع لبيع الجيلي لجمع المال، وتعلن عزمها على الاستجداء والاقتراض مرة أخرى من الأقارب لإنقاذ حياة ليلى رغم علمها أنهم يحتقرونهما. تواجه ليلى يأسًا شديدًا وتتوسل إلى جدتها بعدم الذهاب، مُعلنةً أنها تفضل عدم علاج مرضها على تحمل الجدة المزيد من الإهانة. لكن الجدة ترفض الاستسلام، مُقسمةً بأنها ستنقذ حياة حفيدتها مهما كلفها الأمر، حتى لو كان الثمن حياتها هي نفسها، مما يترك مستقبل ليلى معلقًا على هذه المحاولة اليائسة.