أرثر، وهو شاب ضلّ طريقه إلى مدينة الذهب، يعثر على امرأة جريحة ومسموة تدعى إيلينا وينقذ حياتها. بعد أن تتعافى، تشكّ إيلينا في نواياه وتواجهه بسؤال عن سبب إنقاذه لها. يُصرّ أرثر على أن إنقاذ الجريح واجبه فقط. تقدّر إيلينا، المنتمية إلى عائلة ليث، فعلته وتقرّر ردّ الجميل بخدمة واحدة له. يُخبر أرثر أنه يحتاج إلى من يرشده إلى مدينة الذهب، فتكتشف إيلينا أن مشكلته الحقيقية ليست الخريطة بل 'داء الضياع'. توافق على مرافقته إلى المدينة، حيث ينوي أرثر فسخ خطوبة ثم العثور على صديقة طفولته. تبدأ رحلة مشتركة بين شخصين غريبين، يقودهما وعد بخدمة وهدف مشترك في مدينة الذهب.