في هذه الحلقة، يصل السيد قيس، ابن عم الآنسة، إلى القصر مع حاشيته من المتدربين الأقوياء ويزعج حراس القصر بتقديمه للزواج منها مرارًا، رغم رفضها المتكرر. يشعر الحراس بالعجز أمام قوة حاشية قيس وقائدهم المعين من الماكيز. لكن رجلًا غامضًا يتدخل بثقة، متحديًا قيس وأتباعه ويتعهد بمنعهم من الإزعاج، قائلًا إنهم لن يكونوا ندًا له حتى لو جاءوا بمئة. يرد قيس بإهانة الرجل ويأمر حاشيته بمهاجمته، مما يهيئ لمواجهة وشيكة بين هذا المدافع المنفرد وقوة قيس المسلحة.