الجد يفجر المشهد بعرض صادم: إن قبلت سارة الزواج من حفيده عمر، سيمنحها مليار دولار. اللقاء بدأ بضيق في صدر سارة وطلب مساعدة، لكن الحديث انقلب بسرعة إلى صفقة زواج. سارة تتراجع فورًا—لا خطط للزواج ولا رغبة بالإذعان. عمر يقدم نفسه طريح الشك: منزل مستأجر، سيارة مستعارة، ومهنة لا تكسبه احترام البنات، ويقرّ بأنه لا يستحق اعتبارًا. أحدهم يسخر ويقول إن الجد يعاني من الشيخوخة ويتوهم ثروة العائلة. سارة تطلب الشيك، والجميع يتهكم. الخوف يتسلل إليها؛ القرار الفوري يضغط عليها: قبول المال أم رفض العرض الذي يهز كرامتها?