في هذه الحلقة، يحضر أحمد المدرسة لأول مرة بعد تغيّر جذري في مظهره وسلوكه، ما يثير دهشة زملائه خصوصًا هناء. أحمد، الذي كان سابقًا طالبًا كسولًا ويتعرّض للتنمر، يظهر بتصرفات غريبة كما لو كان يتهرب من مواجهة زملائه الذين رُميت أغراضهم على الأرض. تتصاعد التوترات عندما تحاول هناء تناول قضية تأخر أحمد وتغيبّه، لكنه يرد بانفعال ورفض الاعتذار، مشيرًا إلى شعوره بعدم الانتماء. تنتهي الحلقة مع إشارة غامضة إلى حالة أحمد، حيث تقول هناء: "أخي أحمد جاع جدًا اليوم ها؟" مما يفتح تساؤلات حول مآله القادم.