في حفلٍ حضره كبار عالم الرقص، تتعرض الراقصة دينا لسخرية الحضور بسبب شائعات انتشرت عنها، ويشكك بعضهم في أخلاقها وقدرتها على الظهور. وصلت دينا وواجهت فؤاد وطلبت الطلاق، بينما يتجادل الحاضرون حول منصب الراقصة الرئيسية الذي يمنحه لها فؤاد. تصاعد الوضع عندما أعلن السيد بديع، رئيس جمعية الرقص الوطنية، طرد دينا رسميًا ومنع جميع الفرق الوطنية من توظيفها، متهمًا إياها بتلفيق اتهامات أضرت بزميلاتها. الإعلان يغيّر مسار الحلقة ويترك مستقبل مهنتها وزواجها معلقًا.