تبدأ الحلقة بجلسة توبّخ لشهيرة داخل جمعية الرقص، حيث يتهمونها بنوايا غير صافية وتشويه سمعة زميلاتها وظهور هجوم إلكتروني. السيد بديع وفؤاد يبرّران قرارهم بإبعادها كتهديد لفرقة الرقص، والجمعية تؤكد أنها لن تتراجع عن قرار الطرد حتى لو سامحها فؤاد. فؤاد عرض عليها فرصة للنجاة لكنها ترفض الاعتراف بخطأها وتصرّ على وقف العلاقة، فتطلب الطلاق منه لإنهاء كل شيء. الآن تصل دعوة من فرقة برلين للرقص تُقدّم مخرجًا محتملاً، نقطة تحول تترك مستقبل مهنتها على المحك.