في هذه الحلقة، يلتقي فارس بفتاة اسمها ليلى عند النهر، وتبدأ صداقتهما الأولى، مما يثير دهشة من حوله لأن فارس لم يكن له أصدقاء من قبل. تظهر والدة فارس وتطلب منه العودة، وتتحدث مع ليلى وتشجعها على اللعب مع فارس، رغم أن ليلى مشغولة بأعمال تطلبها جدتها. في المقابل، يرفض فارس شرب دوائه والتحضير للعملية الطبية التي ينتظره إجراؤها، متحديًا الجميع بإصراره على عدم خضوعه للعملية. تنتهي الحلقة بتوجيه الأم بسرعة إحضار ليلى إلى الداخل، ما يفتح تساؤلات عن دورها القادم في حياة فارس.