تبدأ الحلقة بالضغط على صفاء، امرأة مكلفّة باستخدام الحبة الدموية لإنقاذ ابنتها ليلى، رغم رفضها الشديد. تصر خالتها على ضرورة التضحية، وتوكل إليها مسؤولية الإشراف الكامل على المهمة، مهددة بقسوة إذا أخفقت. أثناء تحضير استخراج دماء ليلى، تظهر توتر صفاء وحيرتها، وتستجدي والدتها لتتوقف عن المعاملة القاسية، مؤكدة ارتباطها الحقيقي بصفاء. يتدخل رجل يدعى شريف محاولاً منع الصفعة القاسية، معترفا بأنه سيتحمل العواقب لحماية سمعة العشيرة. تنتهي الحلقة بوصول صفاء لتسرّع عملية إنقاذ ريم، وسط توتر واضح حول نتيجة العملية المقبلة.