تتصاعد المواجهة داخل بيت ليلى حين يصر الأب وأخوه على تزويج الطفلة ليلى لابن عائلة زاهر لمآربهم المالية، ويفسر الأخ أن الارتباط سيؤمن مشروعين ومنفعة للعائلة، رغم تحذيرٍ من جنون ذلك الابن. ليلى تعترض بصراحة، تقول "أنا لا أوافق"، وتكشف أنها حُبست وحرمت من الأكل ومحاولة إسكاتها، فيردّ عليها أهل البيت بالتوبيخ والشتائم. الاحتدام يتوقف عندما يتدخل الجد، يمدح رزانتها وآدابها ويطالب بمنحها "أبًا بديلًا" بدلاً من والدها غير الرحيم. الحلقة تنتهي بتحول السلطة هذا، وقرار الأب بشأن العرض يبقى معلقًا.