تبدأ الحلقة بصدام مباشر بعدما أعادوا ابنتهم المفقودة مؤخرًا، فبدل التعاطف يوبّخها الوالدان ويهددون بإرسالها إلى القرية لتطعيم الخنازير أو إلى المصح النفسي. الجد يتدخل ويعرض أن تقيم عنده، لكنها ترفض أن تُثقل عليه بحجة تقدمه في السن. الجد يثني عليها ويدعوها بارة وذكية، ثم يسألها من تود أن يكون والدها الفعلي. تفاجئ الحضور وتعلن بصراحة: "أريده أن يكون أبي"، فتسود الدهشة ويرد أحدهم بقول واحد: "ماذا"، وتبقى هوية الرجل ونتيجة قرارها معلّقة.