في هذه الحلقة تبدأ المواجهة عندما تختار فتاة رجلاً معروفًا بأنه "العابث" ليكون والدها، ويصرح الرجل باندهاشه وتحذيره من سلوكه: قد يشرب كثيرًا ويرميها طُعماً للتماسيح أو يسمح بزواج مهين. رغم التحفظات يقبل الرجل ويأخذها إلى منزله، بينما يسخر الحاضرون ويشككون في قدرته على تربية طفلة. الفتاة تسأل عن السبب في اختياره فتشرح أنها رأت فيه من يحمِها ويحبها. الرجل يعد ألا يسمح بتزويجها لمجنون أو ببيعها، ويؤكد أنه لن يطعمها للتماسيح. النهاية تترك قرار استقرار حياتهما ومواجهة شكوك المجتمع معلقًا.