ليلى تبكي لأن والدها منشغل بسياراته والحانات ولعب الورق ولا يقضي وقتًا معها. الأب يحاول تلطيف الموقف ويعرض أن تأخذها خالتها للملاهي ثم يقرر التصرف عمليًا بعدما تكشف الفتاة أنها منعت حتى من رؤية سيارته. يأمر الأب خالته تحية ببيع كل سياراته وإغلاق الحانة ورمي لعب الورق، ويأمر بذبح التمساح وتحضيره كطعام للطفلة. ريم تقول إن الطفلة لا يحبها أحد، والجد لامه مرارًا، وخادم يصرّ أن الأب سيعود إلى الطريق الصحيح. تبقى الحلقة معلّقة حول ما إذا كان هذا التغيير حقيقيًا.