المشهد يبدأ في استقبال لحفلٍ عائلي، حيث شخص ينادي ابنته والحديث يتركز على مظهر "أبي"؛ الابنة توافق أنه وسيم لكنه يحتاج تغييرًا بسيطًا. الضيوف يقلقون أيضاً لغياب فتى قد لا يكون تمرّن جيدًا، ثم يعلنون قرب بدء الحفل وغياب كبير العائلة عمر بيه. يتبادل الحضور النكات عن عمر (حوالي 30 سنة، من العاصمة، يميل للملابس الصاخبة) ويأملون أن ينجح في الزي الرسمي. يصعد القلق عند ذكر ليلى و"هذا الأحمق" كمصدر محتمل للمشكلة. تنتهي الحلقة بوصول عمر والآنسة ليلى، ما يترك الحضور في موقف لحسم مظهره وتصرفاته.