تبدأ الحلقة في صيدلية حيث تحاول شابة شراء حبوب منع حمل لكن بطاقة التأمين خالية لأن مالها استُهلك لدفع دخول جدتها المستشفى؛ تؤجل الشراء وتعد بالعودة لاحقًا بعد تحذير البائعة أن التأخير قد يؤدي لحمل. تنتقل القصة إلى سهرة حيث ترفض سالي شرب الكحول ويحاول بعض الحضور لمسها فتقاوم، ويتدخل آخرون ليبعدوها عن السيد لطفي. يتصاعد الموقف عندما يُقال إن والدها باعها لسيد عزيز، فتقاوم وتتبرأ. تنتهي الحلقة بلحظة مفصلية: سالي تلجأ قائلةً "أرجوك خذني معك"، تاركة قرار السيد عزيز معلقًا.