بعد طلاق والديها وعيشها مع الأب وإخوتها، تضغط الأسرة على يارا لتتزوج من السيد توفيق، رئيس مجموعة العصر الذهبي البالغ خمسين عامًا، كقربة لتأمين مصالح العائلة. إخوتها يضربونها ويقنعونها بأنها مطالبة بالتضحية بينما يمدحون ياسمين لأنها حصلت على عقود للشركة عبر تواصلها مع عائلة فهمي. يارا ترفض الزواج وتصرّ على عدم الخضوع، فتواجه تهديدات بالعنف ومنع الهروب، وتلمّح الأسرة إلى مفاجأة مروعة في ليلة الزفاف. تنتهي الحلقة بخطاف حاد: تسأل يارا بصوت متهالك، «هل رجعت إلى الحياة مجددًا؟»