تصل الفتاة إلى بيت والدتها بعد زواجها الثاني وتُمنح غرفة كبيرة، لكن ماضٍ مؤلم يقتحم حاضرها. عمّ فهمي يعرض إعادة ترتيب الغرفة ويطلب أن تخبره إن كان هناك ما لا يعجبها، فتشكره. تلاحظ لطف الأب معها ومع الأخت ويتضح تفاوت معاملتها السابقة. يعود بذاكرتها مشهد من حياتها السابقة حيث حاولت التودد لكن كانوا يعاملونها كخادمة. تتحول الذاكرة إلى هروب وتهديد مباشر: «اهربي»، وتهديد بكسر الساقين، ثم توسلاتها «لا تضربني». تنتهي الحلقة باعترافها الداخلي: كل ذلك كان في الحياة السابقة، وتترك النهاية تساؤلاً عن قدرة الدفء الجديد على إخماد ظل ماضيها.