تبدأ الحلقة بمشهد ليلي: يارا تستيقظ لعطش، وتُوقفها شخصية في المنزل، تُجبرها على البقاء وتشرب كأس ماء بينما يوصف سلوكها بأنه مطيع. في صباح اليوم التالي تنشغل الأسرة بغيابها وملابسها غير المغسولة، فيُكشف أنها ذهبت مع والدتها إلى منزل عائلة فهمي. يقرر أفراد الأسرة، بمن فيهم ياسر، الاتصال بها وإعادتها مساءً لتغسل ملابسهم وتؤدي أعمال المنزل، مؤكدين أنها ستسعد بالخدمة. نقطة التحول تحويل وجود يارا إلى واجب خدمة مفروض عليها، والنهاية معلقة بقرارها العودة أو الاعتراض قريبًا.