تبدأ الحلقة بمواجهة في بيت العائلة: ياسر يرفض أن تقوم يارا بالأعمال المنزلية ويُهدد بتبرؤها إن لم تغسل ثيابهم. تذكر يارا إذلالها في حياتها السابقة وتقرر ألا تتكرر المعاملة نفسها. يتدخل عم فهمي وينجز قبول يارا في معهد التجارة، ويأمر سليم—الذي يبتعد عنها ولا يحب وجودها—أن يرافقها ويحميها. سليم يرفض أولاً لكنه مُكلّف من الأب بالمساعدة. تتصاعد لحظة التوتر المحرجة بينهما في طريق التسجيل ويختتم المشهد بسؤاله المفاجئ «هل أنا مخيف لهذه الدرجة؟»، لتبقى نيته ورد فعلهما معلّقين.